الباب الحادي عشر في أعياد الفرس وأيامهم المشهورة في مجوسيتهم
المجوس وإن رتّبهم الزمان فيما بين اليهود والنصارى فإن الشرع أخّرهم لانتسابهم إلى من لم يعده غيرهم من جملة الأنبياء ، ولم يجروا مجرى أهل الكتاب إلّا لما ورد في ذلك من الآثار ، وقد جمعت ما عرفته من أعياد مجوس فارس وخراسان وأيامهم المشتهرة في جدول ليسهل استعمالها والإحاطة بها ، وهو هذا :
. . .