وأما الصنف الثالث من أيامهم فإن صوم نينوى أبدا يتقدّم الصوم الكبير باثنين وعشرين يوما وهو يوم اثنين فمتى عرف أول الصوم الكبير من الجدول فقد عرف صوم نينوى ، ومنه إلى كل يوم من هذا الصنف ما هو موضوع بحياله في الجدول ، ومعه يومه من الأسبوع ، فمهما كان هذا البعد أقل من اثنين وعشرين يوما أخذ فضل ما بينهما فيكون تقدم ذلك اليوم الذي له ذلك البعد على أول الصوم الكبير ، وإذا كان أكثر من اثنين وعشرين كان فضل ما بينهما هو تأخره من أول الصوم الكبير ، ثم إذا صار أكثر من أحد وسبعين كان فضل ما بينهما هو تأخره عن الفطر .
. . .
القانون المسعودي — صفحة 258
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٢٥٨