فصل في ذكر التوجّه إلى القبلة من الشام
والتوجّه إلى القبلة من « عسفان » « 1 » و « ينبع » و « المدينة » ، و « حرّ دمشق » « 2 » و « حلب » و « حمص » و « حماة » ، ( وآمد وميافارقين وأقلاد « 3 » ) « 4 » ، وإلى « الروم » و « سماوة » ( والجوذا « 5 » ، و ) « 6 » إلى « مدين شعيب » وإلى « الطّور » و « تبوك » « 7 »
هامش
( 1 ) في « ب » : عسقلان .
عسفان قيل : هو قرية جامعة على سنة وثلاثين ميلا من مكّة ، وهي حدّ تهامة . وبين عسفان إلى ملل موضع يقال له : الساحل . .
وقيل : منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكّة ، وهي من مكّة على مرحلتين وفيه أقوال أخر معجم البلدان 4 / 121 - 122 . عسفان .
( 2 ) كأنه اسم واد .
( 3 ) في « ب » : وأفلاذ . وفي « د » : وأملاد .
( 4 ) في « أ » : وآفد وميار فاهن واملاذ . وفي « ه » : وآمل وروميّا ويامين وأقلاذ .
( 5 ) في « ب » : الجوزا .
أقول : هذه الاختلافات تركناها على حالها ، لأنا لم نستطع أن نميز الصحيح أو الأصح منها لعدم الحصول عليها في مواطنها .
( 6 ) ما بين القوسين لم يرد في « أ » .
( 7 ) في « أ » : الطف وبثول . وفي « د » : الطور وشوك .