فصل في ذكر التوجّه إلى القبلة من البصرة وغيرها
والتوجّه إلى القبلة من « البصرة » ، و « البحرين » « 1 » ، و « اليمامة » ، و « الأهواز » ، و « خوزستان » ، و « فارس » « 2 » ، و « سجستان » ، إلى « التبّت » ، إلى « الصين » ، إلى حيث يقابل ما بين « الباب والحجر الأسود » .
ويستدلّ على ذلك : من النجوم ، بتصيير « النسر الطائر » « 3 » إذا طلع بين الكتفين « 4 » ، و « الجدي » إذا طلع على الأذن اليمنى ، و « الشولة » إذا نزلت للمغيب
هامش
( 1 ) قال الشيخ أحمد بن المتوج البحراني في رسالة « ما يعم له البلوى » : إن قبلة البحرين جعل الجدي محاذيا لطرف الاذن اليمنى وليست كقبلة البصرة . ذكر ذلك الآقا بزرك في الذريعة 19 / 36 ، عن رسالة في تاريخ علماء البحرين .
( 2 ) في « ب » زيادة : وأصفهان .
( 3 ) « والنسر الطائر حدّه ما بين النجوم الشامية واليمانية ، وهو معترض مستطيل ، وهو نيّر ومعه كوكبان غامضان ، وهو بينهما وقّاف ، كأنّهما له كالجناحين ، قد بسطهما ، وكأنه يطير وهو معهما ، معترض مصطف ، ولذلك جعلوه طائرا » ، لسان العرب 8 / 404 . ( وقع ) .
( 4 ) أشكل المحقق النراقي على هذه العلامة وعلامة وضع المشرق على أصل المنكب الأيمن ، بأن بينهما مخالفة كثيرة ، قائلا : كما جعل بعضهم وضع النسر عند الطلوع الكتفين علامة للبصرة والبحرين ويمامة ، مع أن لكون سعة مشرقه تسع درجات شمالية ، وكون انحراف -