قال جابر بن عبد الله الأنصاري :
- من كذّب بالدجّال فقد كفر ، ومن كذّب بالمهديّ فقد كفر « 1 » . .
تسالونيكي الثانية :
- ( 2 : 8 ) : وحينئذ يستعلن الأثيم الذي الربّ يبيده بنفخة فمه ، ويبطله لظهور مجيئه .
( فالمسيح عليه السّلام من روح اللّه بنص القرآن الكريم ، وقد خلق بأمر اللّه تعالى .
وتفيد بعض الأخبار الواردة عن الأئمة عليهم السّلام عندنا أن الدجّال إذا رأى المسيح ذاب كما يذوب الثلج . . وهذا معنى نفخة فمه عليه ، فلعلّه يقرأ شيئا من ذكر اللّه تعالى ثم ينفخ عليه فيذوب . )
رؤيا :
- ( 13 : 1 - 10 ) : عن قوّته وبطشه ، وعمله الفظيع الذي يستمد القوّة فيه من إبليس . فجميع الساكنين في مواضع نفوذه يخضعون له ويسجدون لربوبيته ، وأكثر أتباعه من اليهود . . ( ولا تخفى مطابقة هذا القول مع أخبارنا ! . ويخبر آخر الإصحاح أنه : )
- يجعل نارا تنزل من السماء على الأرض قدّام الناس ، وأنه ( بصنعه العجائب ) يجبر اليهود أن يقبلوه مسيّاهم المنتظر ( أي قائمهم المنتظر . )
( وفي ) ( 17 : 12 - 13 ) :
- عشرة ملوك لم يأخذوا ملكا بعد . لكنهم يأخذون سلطانا كملوك ساعة واحدة مع الوحش ( أي الدجّال ) . هؤلاء لهم رأي واحد ، ويعطون الوحش قدرتهم وسلطانهم . ( وهذا يرمز إلى أتباعه من حكام الدنيا الكافرين بالمسيح عليه السّلام . )
إنجيل يوحنّا :
هامش
( 1 ) الحاوي للفتاوي ج 2 ص 161 .