وصلبا « 1 » . ( وظهور السفيانيّ ، المذكور هنا : هو انتصاره على مناوئيه كما ذكرنا سابقا . ثم حدّد المواعيد بقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- الملحمة الكبرى ، وفتح القسطنطينية ، وخروج الدجّال في سبعة أشهر « 2 » . . ( والملحمة الكبرى : هي معركة قرقيسيا التي تقع في شماليّ سوريا وتسبق خروج القائم عليه السّلام بقليل . وفتح القسطنطينية يكون على يد وأمر صاحب الأمر . . أما الدجّال فإن لنا فيه رأيا سنذكره في الفصل التالي ، إذا لم يكن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السّلام قد رمزوا في أحاديثهم عنه إلى دجّال خاص . . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصف الوضع العامّ في أيام السفياني : )
- هم يومئذ على ردّة يزعمون أنّ الخمر حلال « 3 » ! . ( وسترى أن السفيانيّ يحلّل كلّ حرام ويبيح المنكرات والكبائر . . ) .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
- هو من ولد أبي سفيان ، حتى يأتي أرض قرار ومعين فيستوي على منبرها « 4 » . ( أي يتصدّر حكم دمشق . . ثم قال عليه السّلام : )
- ويخرج يوم الجمعة ، فيصعد منبر دمشق ، وهو أول منبر يصعده . ثم يخطب ويأمرهم بالجهاد ، ويبايعهم على أنهم لا يخالفون أمره رضوه أم كرهوه « 5 » . .
( وقال عليه السّلام : )
- ثم يدركها ابن حرب في ذلك العام ، حتى يثب بالشام « 6 » . ( وكتب إلى معاوية رسالة قبيل وقعة صفّين جاء فيها : )
هامش
( 1 ) مريم - 37 ، والخبر في إلزام الناصب ص 176 وص 24 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، والبحار ج 52 ص 222 وبشارة الإسلام ص 102 نصفه الأخير عن الإمام الباقر عليه السّلام .
( 2 ) منتخب الأثر ص 456 والملاحم والفتن ص 124 .
( 3 ) الحاوي للفتاوي ج 2 ص 160 - 161 .
( 4 ) البحار ج 52 ص 205 .
( 5 ) إلزام الناصب ص 198 .
( 6 ) إلزام الناصب ص 204 وبشارة الإسلام ص 46 .