- تخرج رايات من المشرق ، يقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح ( وهذا يدل على الخطأ اللّفظيّ في الخبر السابق . ) فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ، ويقتلهم « 1 » . . ( ثم جاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في تعريف مهمّتهم باختصار : )
- يخرج ناس من المشرق يوطّئون للمهديّ « 2 » . ( يقصد بذلك الخراسانيّ وأتباعه . ثم بشّر بنصر هذه الرايات فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- تخرج رايات من خراسان سود ، فلا يردّها شيء حتى تنصب في إيلياء « 3 » ! .
( أي أنها تنتصر على من يعترضها حتى ترفرف على ربوع القدس التي تسمّى إيلياء .
وإيل معناها : اللّه ، فهي : حرم اللّه تعالى . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : )
- يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبيّ يسرع الناس إلى طاعته ، المشرك والمؤمن . يملأ الجبال خوفا « 4 » ( ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصف مرارة زحف العجم على العراق : )
- يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم ! . فسئل : من أين ذلك ؟ . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من العجم ، يمنعون ذلك « 5 » . ( ثم جاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الموضوع : )
- يوشك أن تملأ أيديكم من العجم . ثم يجعلهم اللّه أسدا لا يفرّون فيقتلون مقاتلتكم ولا يأكلون فيئكم « 6 » . ( يعني بهؤلاء القوم : الخراسانيّ وأعوانه الذين يقاتلون السفيانيّ وحزبه ، والذين قال عنهم أمير المؤمنين عليه السّلام : )
هامش
( 1 ) الحاوي للفتاوي ج 2 ص 160 .
( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 267 ومنتخب الأثر ص 304 وبشارة الإسلام ص 290 والبيان ص 68 وإلزام الناصب ص 253 والصواعق المحرقة ص 162 والملاحم والفتن ص 43 بلفظ قريب وينابيع المودة ج 3 ص 91 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 127 .
( 3 ) الحاوي للفتاوي ج 2 ص 127 والملاحم والفتن ص 43 وص 58 بلفظ آخر ، وص 75 آخره .
( 4 ) البحار ج 52 ص 213 وإلزام الناصب ص 81 .
( 5 ) بشارة الإسلام ص 292 وإلزام الناصب ص 52 وص 256 نقلا عن البيان ، وصحيح مسلم ج 8 ص 185 والملاحم والفتن ص 75 وغاية المرام ص 703 .
( 6 ) الملاحم والفتن ص 110 وص 75 بلفظ مختلف ، وكذلك في ص 151 .