تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠

ه - الهاشميّ . . والخراسانيّ

1 - الهاشمي :

( هو قرشيّ ، هاشميّ ، حسنيّ . يقتل قبيل ذبح النّفس الزّكيّة في مكة ، وأثناء وجود جيش السفيانيّ في العراق وأثناء دخول جيش الخراسانيّ إليها من الحدود الشرقية عن طريق بلدتي : قصر شيرين وخانقين . . وهو زعيم خطير ، وسيّد شريف ذو وجاهة دينيّة نعته بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووصفه بها أهل بيته الأطهار . وقد أطلقنا عليه آسم الهاشميّ تمييزا له من الخراسانيّ الذي هو هاشميّ أيضا ولكنه حسينيّ ، وبغية تمييزه للقارئ فلا يشتبه بين الأول الذي يقتل ، والثاني الذي يبايع المهديّ بعد ذلك بشهر أو أكثر . . وإليك ما ورد بشأنه : )

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :

- كأنّي بالحسنيّ والحسينيّ وقد قاداها ، فيسلّمها الحسينيّ ، فيبايعونه « 1 » . ( يعني أنهما يقودان راية طلب الحق من الشرق ، أي من إيران ، فيقتل الحسنيّ ، ويسلّم الحسينيّ الراية للمهديّ ويبايعه هو وجماعته . فالضمير المتّصل ( ه ) في : يبايعونه ، عائد للقائم عليه السّلام ، كما أن الضمير المستتر في الفعل نفسه عائد لجماعة الحسنيّ والحسينيّ . . ثم روي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله في الموضوع : )
هامش
( 1 ) يمرّ مصدرها عند ذكر الرواية بتمامها قريبا .
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع ) — صفحة 550 | كامل سليمان