والحديث ، ونسلّم بما جاء عن محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنه وعن أبنائه تسليما ، لأنّ قولهم من قول اللّه ما شكّوا به ولا شككنا به ولا بهم أبدا . .
وهنيئا لمن كان عنده سمع مرهف ، لا يصمّ عن أحاديثهم عن اللّه ولا يخطف ، فإن أقوالهم ينبغي أن نتلوها آيات بيّنات ، مبيّنات ، بكرة وعشيّا ، فهي الطريق اللاحب الذي لا يضلّ من سلكه . . ثم أكّدوا أخيرا ، أن فرجهم وفرج الناس يكون : )
- إذا خربت البصرة ، وقام أمير الأمرة . . « 1 » ( وصرّحوا تكرارا بقولهم : )
- وخراب البصرة بالزّنج « 2 » . . ( كما مرّ منذ قليل . )
* * *
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 236 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 53 .