والثاني : أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين . والثالث : يرى الناس بدنا بارزا نحو عين الشمس - مع قرنها - ينادى : ألا إنّ اللّه قد بعث فلانا بن فلان . حتى ينسبه إلى عليّ عليه السّلام فيه هلاك الظالمين ، فاسمعوا له وأطيعوا . فعند ذلك يأتي الفرج ويذهب غيظ قلوبهم « 1 » . ( وورد عن الباقر عليه السّلام قريب منه . وسيبهت اللّه المنكرين حين حدوث هذه الآيات ، وسيتحقّق ما عنته الآية الكريمة :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً . .
أمّا البدن في عين الشمس فهو معجزة ربانيّة ، ولا عجب أن يكون اللّه تعالى أقدر من خلقه الذين استطاعوا أن يروا الناس إنسانا يتكلم ويتنقل على سطح القمر بمعجزة فذّة حقّقها عباده ! ! ! ثم قال عليه السّلام مفصّلا ومعيّنا : )
- العام الذي فيه الصيحة ، قبله الآية في رجب . فقيل له : وما هي ؟ . قال وجه يطلع في القمر ، ويد بارزة ، وتطلع كفّ تشير . والنداء الذي من السماء يسمعه أهل الأرض : كلّ أهل لغة بلغتهم « 2 » . ( وورد بهذا المعنى ) :
- يكون فرقة واختلاف حتى يطلع كفّ من السماء ، وينادي مناد : إنّ أميركم فلان « 3 » .
( ثم ورد أيضا : ) - ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس « 4 » .
( ثم روي عنه عليه السّلام أيضا : ) - وينادي مناد من السماء في أول النهار ، يسمعه كل قوم بألسنتهم - أي بلغاتهم - : ألا إنّ الحقّ في عليّ وشيعته « 5 » . . . ! .
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي ص 268 والغيبة للنعماني ص 94 والبحار ج 52 ص 289 - 290 وج 53 ص 91 وإلزام الناصب ص 170 ومنتخب الأثر ص 422 والإمام المهدي ص 216 وبشارة الإسلام ص 160 - 161 وص 164 ، وقد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن الإمام الرضا عليه السّلام في بعضها .
( 2 ) انظر بشارة الإسلام ص 120 وص 127 بلفظ آخر ، والمحجة البيضاء ج 4 ص 343 آخره ، والغيبة للنعماني ص 133 أوله ، ومثله في البحار ج 52 ص 233 ، ومنتخب الأثر ص 450 والإرشاد ص 337 نصفه الأخير .
( 3 ) الحاوي للفتاوي ج 2 ص 151 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 185 .
( 5 ) إلزام الناصب ص 190 والإمام المهدي ص 228 .