يقتلون فيّ ، ويطردون من أجلي ! . هم خزّان اللّه في أرضه لا يفزعون يوم الفزع الأكبر ! . « 1 »
( وقد تكرر الخسف في خراسان في الآونة الأخيرة ، وأودى بحياة عشرات الألوف ، ووقانا اللّه شرّ القذف من السماء ، وشر القذف من الأرض ، بالآلات الحربية التي لا تقل خطرا عن غيرها في التدمير . . ولكن . . نلفت نظر القراء إلى أن كل علامة ذكرها في هذا الحديث لا بدّ أن تكون مميّزة معروفة حين حدوثها كخسف خراسان مثلا ، وكالّذين يعذّبون ويشرّدون في الآفاق لمجرّد دعوتهم الناس إلى الحق ، وبسبب عملهم الديني ومجاهرتهم بطلب العدل ! .
وقد وصف أمير المؤمنين عليه السّلام بعض ظواهر الخراب في الأرض فقال : )
- وأما الزوراء فتخرب من الوقائع والفتن ، وأما واسط فيطغى عليها الماء ، وآذربيجان يهلك أهلها بالطاعون ، وأما الموصل فيهلك أهلها من الجوع والغلاء . .
وأما حلب فتخرب من الصواعق ، وتخرب دمشق من شدة القتل . . وأما بيت المقدس فإنّه محفوظ لأن فيه آثار الأنبياء « 2 » . ( وأكثر ما يلفت النظر في هذا الخبر هو الهلاك بالصواعق الذي سيكون بصواعق قذائف محرقة إن لم يكن بصواعق سماوية . . والزوراء - بغداد - اليوم كأنها على موعد قريب مع الفتن التي ذكرها ، وواسط تحت رحمة نهر دجلة في كل آن ، وطاعون آذربيجان رهن بأمر اللّه تعالى ، كما أنّ جوع الموصل منتظر في مثل هذه الفتن الطامية التي تهدّد دمشق وحلب وغيرهما من بلدان الشرق الأوسط المجاورة لدولة الأشرار التي نصبتها أميركا شوكة في عين المسلمين والعرب ! . )
قال الإمام الصّادق عليه السّلام :
( قال في الآية الكريمة :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ :
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 27 وص 176 بعضه ، والبحار ج 52 ص 268 وص 273 بلفظ مختلف ، ومثله في ج 53 ص 82 وبشارة الإسلام ص 58 أوله ، وص 60 شيء منه ، وص 67 وص 73 وص 273 والإمام المهدي ص 221 ما عدا آخره : 221 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 203 .