بيتك حتى تسمع الصيحة إلى آخر ما يدل على هذه المعاني ، فإنها تعني كما يظهر بالتأمل فيها ضرورة الأخذ بعين الاعتبار « في مقام العمل لخدمة الدين وإصلاح المجتمع » الظروف التي تحيط بالإنسان فيكون تحرك كل عاقل بملاحظة تلك الظروف كي لا يؤدي به العمل إلى الإفساد بدلا من الإصلاح ، فان التحرك من كل شخص في كل ظرف من حيث المقتضيات والموانع والحاجات ضمن إطار يخصه ولا يعني أبدا الانصياع لما يريد الطغاة ويطلبه شياطين الإنس والجن .
س 3 / ماذا تعني علامات الظهور في نظركم ؟ إنذار ؟ بشارة ؟
تأسيس رؤية مستقبلية جديدة ؟ أم لا هذا ولا ذاك ، انما سرد لتكهنات أو احتمالات لمستقبل ؟
ج 3 / علامات الظهور المنصوصة في المصادر الموثوقة تقتضي أمورا :
1 - إنها تدعو حين بروزها إلى إحراز الاستعداد بمرتبة أعلى في النفس لتلقي الواقع الجديد الذي يبتدئ من بدء مرحلة ظهور الحق ومنطلق شرارة الثورة المهدوية الشاملة .
2 - إنها تبعث النفوس على أمل بقرب ظهور الحق وهو يساعد على شد العزائم ورفع المعنويات في النفوس التي ربما تكون مفتقرة إليه .
3 - تبعث تلك العلامات على الوعي إلى حالة جديدة تتطلب التكليف العملي والواقع الجديد والإعداد اللازم للمرحلة القادمة التي تكون مختلفة عما نعيشه كما انها إنذار لكل من استولت عليه الغفلة
ولادة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 80
مساهمون: الشيخ بشير النجفي
ص٨٠