يمنع المتصيّدين بالماء العكر من إثارة الشبهات وتوجيه الشكوك ، فأثاروا بعض الغبار هنا وهناك للتعتيم على هذه الفكرة ، والتشويش على هذه العقيدة الحقّة ، فكثرت التساؤلات عن ولادته عليه السّلام وغيبته وطول عمره ، وغير ذلك ممّا يثيره المغرضون الذين تتعارض مصالحهم مع الإيمان بهذا المصلح الذي يبعث الأمل في نفوس المؤمنين ، ثمّ تمادى البعض في غيّه ، فأثار من الشبهات ما لم ينزّل اللّه به من سلطان ، ممّا تسبّب في إخفاء بعض الحقائق ودثر بعض الشواهد الإلهية ، كما ساعد على ذلك أيضا تعسّف الظالمين الذي حاولوا طمس الحقائق بكل ما يتمكّنون عليه من وسائل فوقفوا بوجه كل المحاولات التي أرادت توضيح الحقائق وكشف ما استتر من الحق .
وهذا الأمر هو الذي بعث فينا الإحساس بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ، وخصوصا بعد انقشاع الظلمة ، فبذلنا كل ما نملك من وسع لإزالة الأغبرة المتراكمة ، وتوضيح الحقائق والبراهين الدالّة على حضور الإمام المؤمّل ، وذلك من خلال النشاطات الّتي تبنّاها مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، والتي كان من جملتها :
1 - الاهتمام بطباعة الكتب المختصّة بالإمام المهدي عليه السّلام .
2 - الاهتمام بطباعة ونشر المحاضرات المختصّة به عليه السّلام .
3 - الاهتمام بنشر كل ما من شأنه تقوية ارتباط الأطفال بإمامهم .
4 - إصدار مجلّة فصلية تخصّصية باسم ( الانتظار ) .
5 - الاهتمام بالبعد الإعلامي المختص بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، من خلال كافّة وسائل الإعلام بما فيها الانترنت .
6 - الاهتمام بإقامة الندوات التخصّصية في هذا الشأن .
ولادة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 8
مساهمون: الشيخ بشير النجفي
ص٨