سبحانه وتعالى هذا المعنى ، وقال في كتابه :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 1 » ونسب هذا الفكر إلى اليهود ولعنهم
وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ .
« 2 »
وإن كان المقصود أن المعصوم ربّما يتمكّن من التصرف في التكوينيات بعنوان الإعجاز فذلك من صميم معتقدات الإمامية .
والحمد للّه رب العالمين
هامش
( 1 ) الرحمن : 29 .
( 2 ) المائدة : 64 .