تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
حفص ويعقوب وعليّ ، وأربعة من أصفهان : موسى وعليّ وعبد الله وغلفان ورجل من إيذج « 1 » ، واسمه يحيى ، ورجل من العرج « 2 » واسمه داود ، ورجل من الكرخ « 3 » واسمه عبد الله ، ورجل من بروجرد « 4 » ، اسمه قديم ورجل من نهاوند « 5 » واسمه عبد الرّزاق ، ورجلان من الدينور « 6 » : عبد الله وعبد الصّمد ، وثلاثة من همدان « 7 » : جعفر وإسحاق وموسى . وعشرة من قمّ ، أسماؤهم على أسماء أهل بيت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ورجل من خراسان اسمه دريد ، وخمسة من الدنن « 8 » أسماؤهم على أسماء أهل الكهف ، ورجل من آمد « 9 » ، ورجل من آمل « 10 » ، ورجل من جرجان ، ورجل من هراة ، ورجل من بلخ ، ورجل من قراح « 11 » ، ورجل
هامش
( 1 ) إيدج : كورة وبلد بين خوزستان وأصبهان ، وهي أجل مدن هذه الكورة ، وهي في وسط الجبال . معجم البلدان : 1 / 288 . ( 2 ) العرج : هي قرية في واد من نواحي الطائف ، تقع أول تهامة في بلاد هذيل . المصدر السابق : 4 / 98 . ( 3 ) الكرخ : اسم منطقة في وسط بغداد ، وأخرى في البصرة ، وثالثة في الرقة وكرخ جدان في خانقين وكرخ سامراء وكرخ ميسان وكرخ عبرتا في نواحي النهروان وكرخ خوزستان ، قال الحموي : ما أظنها عربية ، إنما هي نبطية ، وهم يقولون : كرخت الماء وغيره من البقر والغنم إلى موضع كذا ، جمعته فيه في كل موضع ، وكلها بالعراق . انظر المصدر السابق : 4 / 447 . ( 4 ) بروجرد : بلدة بين همذان والأهواز ، وهي مدينة خصبة كثيرة الخيرات . المصدر السابق : 1 / 404 . ( 5 ) نهاوند : مدينة إيرانية عظيمة في قبلة همدان ، بينهما ثلاثة أيام ، ويقال إنها من بناء نوح عليه السّلام . المصدر السابق : 5 / 313 . ( 6 ) الدينور : مدينة إيرانية قرب قرقيسين ، بينها وبين همدان نيف وعشرون فرسخا . المصدر السابق : 2 / 545 . ( 7 ) همدان : مدينة إيرانية تقع في الخارطة القديمة في عراق العجم سميت باسم بانيها همدان العلوج بن السام . مجمع البحرين : 4 / 434 . ( 8 ) الدنن : ماء قريب نجران . معجم البلدان : 2 / 478 . ( 9 ) آمد : هي أعظم مدن ديار بكر وأجلها قدرا وأشهرها ذكرا . المصدر السابق : 1 / 56 . ( 10 ) آمل : اسم أكبر مدينة بطبرستان تقع في سهل طبرستان وليس في جبالها . المصدر السابق : 1 / 57 . ( 11 ) قراح : اسم لثلاث مناطق في بغداد ، قراح رزين وقراح القاضي وقراح أبي الشحم . المصدر السابق : 4 / 315 .
نهج الخلاص — صفحة 549 | الشيخ مهدي الفتلاوي