وقد يطلق على الصغير ، ومنه الحديث : « إنّه عليه السلام جاء يطلب الحسن بن علي قال : ثم لكع ؟ » .
فإن أطلق على ( الكبير ) أريد به الصغير العلم والعقل .
ومنه حديث الحسن « قال لرجل : ( يا لكع ) . يريد : يا صغيرا في العلم والعقل .
وحذف ( ألف ) ابن : لإجراء اللفظين مجرى علمين لشخصين لئيمين ، قال ابن الملك رحمه اللّه : في بعض النسخ يعني من المشكاة بنصب ( أسعد ) على أنه خبر يكون ، وفي بعضها برفعه على أن الضمير في يكون للشأن . والجملة بعده تفسير للضمير المذكور . ولا يجوز أن يكون أسعد ( اسما ) ولكع : ينصب على الخبرية لفساد المعنى .
* * * * * *
موسوعة علامات الساعة — صفحة 300
مساهمون: عبد القادر محمد منصور
ص٣٠٠