المعمّرون
أوّل الناس : آدم عمره تسعمائة وثلاثون سنة .
الثاني : شيث وعمره تسعمائة واثنتا عشرة سنة .
الثالث : نوح وعمره ألفان وخمسمائة سنة .
الرابع : إدريس وعمره تسعمائة وخمس وستّون سنة .
الخامس : سليمان بن داود وعمره سبعمائة واثنتا عشرة سنة .
السادس : عوج بن عنقا وعمره ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة ، وعمر أمّه عنق بنت آدم أزيد من ثلاثة آلاف سنة .
في غيبة الطوسي « 1 » : أفريدون العادل عاش فوق ألف سنة ، ويقولون : إنّ الملك الذي أحدث المهرجان عاش ألفي سنة وخمسمائة سنة استتر منها عن قومه ستمائة سنة ، ومنهم عمرو بن عامر مزيقيا عاش ثمانمائة سنة أربعمائة سنة في حياة أبيه وأربعمائة سنة ملكا ، وكان في سني ملكه يلبس في كل يوم حلتين ، فإذا كان بالعشيّ مزّقت الحلّتان عنه لئلّا يلبسهما غيره فسمّي مزيقيا .
السابع : أصحاب الكهف بعمرهم اللّه أعلم « 2 » .
الثامن : الخضر عليه السّلام وبعمره اللّه أعلم .
التاسع : إلياس وبعمره اللّه أعلم .
العاشر : سلمان الفارسي عمره على المشهور أربعمائة سنة . وفي رواية العوالم لقي عيسى ابن مريم « 3 » .
الحادي عشر : ذو القرنين وبعمره اللّه أعلم .
الثاني عشر : ضحاك وعمره ألف سنة .
الثالث عشر : كرشاسب وعمره خمس وسبعمائة سنة .
الرابع عشر : رستم وعمره ستمائة سنة .
الخامس عشر : زال وعمره خمسون وستمائة سنة .
السادس عشر : حبيب الذي استدعى من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معجزة شق القمر وعمره . . . . .
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ : 123 الكلام على الواقفة .
( 2 ) فإنّ القرآن وإن أخبر عن مقدار نومهم لكنه لم يخبرنا عن مقدار عمرهم قبل نومهم .
( 3 ) بحار الأنوار : 51 / 205 .