ثمّ قال عليه السّلام : « لا تسألوني عمّا يكون بعد ذلك ، فإنه عهد إليّ حبيبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن لا أخبر به غير عترتي » . الحديث « 1 » .
وقال عليه السّلام : « ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلّا خمسة عشر ليلة » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق يقول : يا ربّ ثأري ثلاثا ، ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه » « 3 » .
وعن ابن أبي منصور قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السفياني ؟
قال : « وما تصنع باسمه ، إذا ملك كنوز « 4 » الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن
وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج » .
قلت : يملك تسعة أشهر ؟
قال : « لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما » « 5 » .
وعنه عليه السّلام : « أنه ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون » « 6 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام : « آيتان بين يدي هذا الأمر : خسوف القمر لخمس ، وخسوف الشمس لخمسة عشر ، ولم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض وعند ذلك يسقط حساب المنجمين » « 7 » .
وعن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قدّام القائم عليه السّلام موتان : موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة ، الموت الأحمر السيف والموت الأبيض الطاعون » .
كتاب الغيبة للشيخ الطوسي طاب ثراه : بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذّابا كلهم يقول أنا نبي » « 8 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « لا يخرج القائم حتى يخرج إثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه » « 9 » .
هامش
( 1 ) البحار : 52 / 195 .
( 2 ) كمال الدين : 649 ، والبحار : 52 / 203 .
( 3 ) شرح أصول الكافي : 12 / 389 ح 412 .
( 4 ) في المصدر : كور .
( 5 ) الإمامة والتبصرة : 130 / 134 ، وكتاب الغيبة 304 .
( 6 ) كمال الدين : 652 ح 14 ، والبحار : 52 / 206 .
( 7 ) كمال الدين : 655 ، والبحار : 52 / 207 ح 41 .
( 8 ) كتاب الغيبة : 434 ح 424 .
( 9 ) كتاب الغيبة : 437 ح 428 ، والبحار : 52 / 209 .