التاسع عشر : عن الشيخ محمد بن محمود الحافظ البخاري في كتابه ما لفظه : وأبو محمد الحسن العسكري ، ولده محمد معلوم عند خاصّة أصحابه وثقات أهله « 1 » .
العشرون : عن الشيخ عبد اللّه بن محمد المطيري الشافعي في الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبيّ صلى اللّه عليه واله وسلّم وعترته الطاهرة : ولد أبو القاسم محمّد الحجّة بن الحسن الخالص بسرّ من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة « 2 » .
* * *
الأدلة النقلية على ولادة صاحب الزمان عجل اللّه فرجه
وهي على نوعين منها صريح في ولادة الإمام عليه السّلام ، ومنها في عدم خلو الأرض من الحجّة إلى يوم القيامة ومنها ما كان بلسان وجوب معرفة إمام الزمان ، ومنها ما كان بحفظ الأرض بالإمام ، ومنها ما كان بلسان حديث الثقلين الآتي .
الروايات الصريحة في ولادة صاحب الزمان :
وهذه الروايات على قسمين منها ما روي نصا في ولادة القائم المنتظر عليه السّلام ومنها ما روي بلسان من رآه في الغيبة الصغرى وبعد ولادته مباشرة في حياة أبيه ، ومنها بلسان الغيبة المقتضية لولادته ، وسوف نذكر الطائفة الأولى مفصلا ونجمل الثانية والثالثة .
1 - ما رويناه عن حكيمة قالت : بعث إلي أبو محمد الحسن بن علي عليه السّلام فقال : « يا عمة إجعلي افطارك الليلة عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان فإنّ اللّه تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه » .
فقلت له : ومن أمه ؟ .
قال لي : « نرجس . . . إلى أن قال .
قالت : فأخذتني فترة وأخذتها فترة فانتبهت بحسّ سيدي فكشفت الثوب عنه فإذا أنا به عجل اللّه فرجه ساجدا يتلقى الأرض بمساجده فضممته إليّ فإذا أنا به نظيف متنظف ، فصاح بي أبو محمد عليه السّلام : « هلمي إليّ ابني يا عمة » .
فجئت به إليه فوضع يديه تحت أليته وظهره ووضع قدميه على صدره ، ثم أدلى لسانه في فيه وأمرّ يده على عينيه وسمعه ومفاصله ثم قال : « تكلم يا بنيّ » .
فقال عجل اللّه فرجه : « أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه »
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : 3 / 304 .
( 2 ) ذكر ذلك كله الحائري في إلزام الناصب .