وفيه : عن الفصل السابع والثلاثين من كتاب زكيال النبي « 1 » قوله : إنّي أجمع أهل الإسلام وألمّ شعثهم وآتي بهم على الأرض ، ويحكم على جميعهم سلطان حاكم ، فلا ينقادون بعد ذلك لسلطانين ، ولا يذلّون ولا يكرهون من سوء اختيارهم وفعالهم وعصيانهم بعبادة الأصنام قط ، وسأطهّرهم من رجسها ، وأنا اللّه ربّهم ، وعبدي داود نبيّهم وسلطانهم ، وينفرد الراعي على جميعهم ، فيمشون في حججي ويحفظون أحكامي « 2 » .
وفيه : عن الفصل الثاني من كتاب « حورل النبي » « 3 » أن ارفعوا أصواتكم في جبلي المقدس لأنّه إلى يوم الصاحب وقرب يوم الظلمة ويوم تموج الهواء ويوم العجاج والمطر ، وفيه تنتشر كثير من الامّة والشجعان ، لم يكن مثلهم في الأوّلين ولا يأتي كمثلهم في الآخرين ، ينتشرون في الجبال وتكون بين أعينهم نار محرقة [ و ] من ورائهم نار موقدة ذات زفير وشهيق ، وتكون بين عينيه الأرض كالبساتين المخضرة ، ومن ورائه الأرض القفراء ولا يقدر أحد على الانهزام منه .
ويتراكض جنده كالخيل القوي المسرع ، وأصواتهم يرى كصوت الجنود العظيمة المرتفعة في قلل الجبال ، وهم كالنار المحرقة للقشاش ، وهم مستعدّون للحرب بين يديه كالامّة القوية والشجعان العلية ، وتبتلى الامّة بغضبة وتسودّ به الوجوه ، وأمّة الصاحب يركضون كالشجعان ويعلون الحيطان ، آخذين طريقهم نصب أعينهم ، غير تاركيه يوم يفرّ المرء من أخيه ولا ينجيه ، وتتزلزل به الأراضي وتتحرك به السماوات وتظلم الشمس والقمر . إلى أن يقول : فيصيح الصاحب قبالة جنده لأنّهم كثيرون وهم الشجعان وهم مطيعوه ، فيوم الصاحب يوم عظيم مهول ومن يطيق على ذلك اليوم ، انتهى « 4 » .
وفي حسام الشيعة عن الفصل الأوّل من كتاب صفنيا النبي من قوله : قرب زمان الصاحب ، ويكون ذلك اليوم يوم مرّ تهرب منه الشجعان ويوم ضيق القلب واضطراب الحال ، والظلمة والعجة والرياح العاصفة والصوت العظيم في البلاد المعمورة والأماكن والغرف العالية ، فيضطرب الناس فيمشون مشي الأعمى لعصيانهم بالصاحب ، وتهرق دماؤهم وتطحن أجسادهم ، فلا ينجيهم ذهبهم وفضّتهم يوم غضب الصاحب ؛ لأنّه حين غضبه تحرق جميع وجه الأرض « 5 » .
وفي سيف الامّة « 6 » عن يوحنا في الفصل الحادي والعشرين من كتاب ابكليس « 7 » ما ترجمته :
هامش
( 1 ) لم نجد في التوراة المطبوع هذا الاسم .
( 2 ) انظر إلزام الناصب .
( 3 ) لم أجد في التوراة هذا الاسم .
( 4 ) انظر إلزام الناصب .
( 5 ) العهد القديم ، التوراة ، كتاب صفنيا ، الأصحاح الأول بتفاوت في اللفظ .
( 6 ) سيف الأمّة وبرهان الملّة في الردّ على الغادري النصراني ، تأليف ملّا أحمد بن مهدي الكاشاني المتوفى 1244 ه ، طبع بإيران بالفارسية على الطبع الحجري .
( 7 ) لم نجد هذا الكتاب في التوراة .