فقال عليه السّلام : كل ذي جوف له سرة « 1 » .
وعنه قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : جعلت فداك ! ما ( الصمد ) ؟
قال : السيد المصمود إليه في القليل والكثير « 2 » .
وعن الحسين بن سعيد قال : سئل أبو جعفر الثاني عليه السّلام : يجوز أن يقال لله : إنه شيء ؟
فقال : نعم ! يخرجه من الحدين « 3 » : حد التعطيل ، وحد التشبيه « 4 » .
* * *
مناجاة الإمام الجواد عليه السّلام « 5 »
قال السيد بن طاووس رحمه الله قال : رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه رحمه الله عن إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي .
قال : حدّثنا أبي وكان خادما لمحمد بن علي الجواد عليهما السّلام : لمّا زوج المأمون أبا جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام ابنته ، كتب إليه : إنّ لكل زوجة صداقا من مال زوجها ، وقد جعل الله أموالنا في الآخرة ، مؤجلة مذخورة هناك ، كما جعل أموالكم معجلة في الدنيا وكثر ههنا .
وقد أمهرت ابنتك : الوسائل إلى المسائل . وهي مناجاة دفعها إلي أبي .
قال : دفعها إلي أبي ، موسى .
قال : دفعها إلي أبي ، جعفر .
قال : دفعها إلي محمد ، أبي .
قال : دفعها إلي علي بن الحسين ، أبي .
قال : دفعها إلي الحسين ، أبي .
قال : دفعها إلي الحسن ، أخي .
قال : دفعها إلي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه .
قال : دفعها إلي رسول الله صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 456 .
( 2 ) الكافي : 1 / 123 ، ح 1 .
( 3 ) حد التعطيل : هو عدم إثبات الوجود والصفات الكمالية والفعلية والإضافية له ، وحد التشبيه : الحكم بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات ، وعوارض الممكنات مرآة العقول : 1 / 282 .
( 4 ) التوحيد : ص 107 ، ح 7 .
( 5 ) انظر موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام - السيد الحسيني القزويني : 2 / 476 .