بل كان يدخل لسانه في فيه فيزقّه كما يزقّ الطير فرخه وقال : إيها حسين إيها حسين أبى اللّه إلّا ما يريد بل هي فيك يعني الإمامة « 1 » .
وفي عيون المعجزات للمرتضى : روى أنّ فاطمة ولدت الحسن والحسين من فخذها الأيسر .
وروى أنّ مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن وحديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار وفي كتب كثيرة « 2 » .
وفي كتاب المناقب : ولد الحسين عليه السّلام عام الخندق بالمدينة يوم الخميس أو يوم الثلاثاء لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة بعد أخيه بعشرة أشهر وعشرين يوما .
وروي أنّه لم يكن بينهما إلّا الحمل وهو ستّة أشهر عاش مع جدّه ستّ سنين وأشهر وكمل عمره خمسين سنة وخمسة أشهر وقيل : ستّ وخمسون سنة وخمسة أشهر ، ويقال : ثمان وخمسون « 3 » .
وقال في بحار الأنوار : الأشهر في ولادته عليه السّلام إنّه ولد لثلاث خلون من شعبان لما رواه الشيخ في المصباح وقيل : ولد لخمس ليال خلون من شعبان ورواه الشيخ أيضا « 4 » .
وقال في التهذيب : ولد آخر شهر ربيع الأوّل وقيل فيه غير هذا « 5 » .
ومدّة خلافته خمس سنين وأشهر في آخر ملك معاوية وأوّل ملك يزيد .
وكان منها مع جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ست سنين وشهورا ، وكان مع أبيه أمير المؤمنين علي عليه السّلام ثلاثين سنة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان مع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عشر سنين ، وبقي بعد وفاة أخيه إلى مقتله عشر سنين .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر وكان بينهما في الميلاد ستّة أشهر وعشرا « 6 » « 7 » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ جبرائيل عليه السّلام نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له : يا محمد إنّ اللّه يبشّرك بمولود يولد من فاطمة ، تقتله أمّتك من بعدك فقال : يا جبرائيل وعلى ربّي السّلام ، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله أمّتي من بعدي ، فعرج ثمّ هبط عليه السّلام فقال له مثل ذلك ، فقال : يا
هامش
( 1 ) رسائل المرتضى : 2 / 92 .
( 2 ) عيون المعجزات : 51 .
( 3 ) دلائل الإمامة : 177 .
( 4 ) انظر العوالم : 7 .
( 5 ) تهذيب الأحكام : 6 / 42 .
( 6 ) أي أقل زمان الطهر وهو عشرة أيام وكان مدة الحمل ستة أشهر فكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشرة أيام ، والمولد الموضع والوقت ، والميلاد الوقت لا غير .
( 7 ) الكافي : 1 / 464 .