عَقِبِهِ
« 1 » قال : جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السّلام يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ، ومنهم مهدي هذه الأمة » « 2 » .
وعن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الأئمة بعدي إثنا عشر كلهم من قريش تسعة من صلب الحسين والمهدي منهم » « 3 » .
ونحوه عن أبي سعيد ، وعمر بن عثمان عن أبيه ، وعبد اللّه بن مسعود ، وابن السائب ، وأبي ذر ، وعمر بن الخطاب ، وزيد بن ثابت جميعا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الأئمة بعدي إثنا عشر تسعة من صلب الحسين والتاسع مهديهم » « 4 » .
وقريب منه ما روي عن سلمان وفاطمة عليها السّلام معا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويونس بن ضبيان وأبان عن الصادق عليه السّلام وأبي مريم عن الباقر عليه السّلام « 5 » .
قوله تعالى
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
.
عن فاطمة الزهراء عليها السّلام قالت : سألت أبي عن قول اللّه تبارك وتعالى
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 6 » .
قال : « هم الأئمة بعدي علي وسبطاي وتسعة من صلب الحسين » « 7 » .
تأويل ( كهيعص )
بالحسين عليه السّلام
في الاحتجاج عن سعد بن عبد اللّه قال : سألت القائم عليه السّلام عن تأويل كهيعص فقال : هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع اللّه عليها عبده زكريا ثمّ قصّها على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وذلك أنّ زكريا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة فعلّمه إيّاها ، فكان زكريا إذا ذكر محمّدا وعليّا وفاطمة والحسن تجلّى عنه همّه ، وإذا ذكر الحسين خنقته العبرة فقال يوما : إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة تسلّيت بأسمائهم من همومي وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني ؟ فأنبأه اللّه تعالى عن قصّته .
فقال : ( كهيعص ) فالكاف اسم كربلاء والهاء هلاك العترة والياء يزيد وهو ظالم الحسين ، والعين عطشه والصاد صبره .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف ، الآية : 28 .
( 2 ) كفاية الأثر : 86 .
( 3 ) كفاية الأثر : 106 .
( 4 ) البحار : 36 / 282 و 291 و 292 و 293 و 317 و 318 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 209 ، وكفاية الأثر : 99 و 97 .
( 5 ) البحار : 36 / 304 ، وكفاية الأثر : 45 و 124 و 194 و 197 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 209 ، البحار :
36 / 358 و 352 و 350 .
( 6 ) سورة الأعراف ، الآية : 46 .
( 7 ) كفاية الأثر : 194 ، ونقله في البحار : 36 / 351 .