لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
قال : « ولاية أمير المؤمنين هي الود الذي قال اللّه » « 1 » .
* * * قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
عن أبي صالح في قوله عز وجل :
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
قال : نزلت في علي عليه السّلام خاصة « 3 » .
وعن أسماء بنت عميس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالوا : «
وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
علي بن أبي طالب » « 4 » .
وعن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « أن تتوبا إلى اللّه فقد صغت قلوبكما
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
قال : صالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام » « 5 » .
وفي رواية
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
وإمام المتّقين « 6 » .
* * * قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 7 »
عن زر بن جيش عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : « ضمّني رسول اللّه وقال ليّ : أمرني ربي أن أدنيك ولا أقصيك وأن تسمع وتعي ، وحق على اللّه أن تسمع وتعي فنزلت هذه الآية
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »
« 8 » .
وعن الأصبغ بن نباته قال لما قدم علي الكوفة صلى بهم أربعين صباحا يقرأ بهم سبّح اسم ربك الأعلى فقال المنافقون : واللّه ما يحسن أن يقرأ علي بن أبي طالب القرآن ولو أحسن أن يقرأ لقرأنا غير هذه السورة ولفعل قال : فبلغه ذلك فقال : « ويلهم إني لأعرف ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وفصله من وصله وحروفه من معانيه ، واللّه ما حرف نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا وأنا أعرف فيمن أنزل وفي أي يوم نزل وفي أي موضع نزل ، ويلهم أما يقرأون
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
واللّه هي عندي ورثتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وورثها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 431 ح 90 .
( 2 ) التحريم : 4 .
( 3 ) تأويل الآيات : 2 / 699 ح 4 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 274 .
( 5 ) تفسير القمي : 2 / 377 .
( 6 ) انظر روضة الواعظين : 104 ، والغدير : 1 / 394 ، وتاريخ دمشق : 42 / 362 .
( 7 ) الحاقة : 12 .
( 8 ) المناقب : 282 / ح 276 .