اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ :
نزلت في ولاية عليّ بن أبي طالب « 1 » .
وعن أبي الربيع الشامي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
قال : نزلت في ولاية عليّ عليه السّلام « 2 » .
وعن عليّ بن إبراهيم في تفسيره قال : حدّثنا أحمد بن محمّد عن جعفر بن عبد اللّه عن كثير بن عيّاش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
يقول : ولاية عليّ بن أبي طالب فإنّ اتباعكم إيّاه وولايته أجمع لأمركم وأبقى للعدل فيكم . وامّا قوله :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
يقول : يحول بين المرء ومعصيته أن تقوده إلى النار ، ويحول بين الكافر وطاعته أن يستكمل بها الإيمان ؛ واعلموا أنّ الأعمال بخواتمها « 3 » .
* * * قوله تعالى :
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : مكتوب على العرش : أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي ومحمّد عبدي ورسولي أيّدته بعليّ ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
فكان النصر عليّا عليه السّلام ودخل مع المؤمنين فدخل في الوجهين جميعا « 4 » .
وعن أبي نعيم في كتاب حلية الأبرار بإسناده عن أبي صالح وأبي هريرة قال : مكتوب على العرش : أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي ومحمّد عبدي ورسولي أيّدته بعليّ ؛ فأنزل اللّه عزّ وجلّ :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
فكان النصر عليّا عليه السّلام ودخل مع المؤمنين فدخل في الوجهين جميعا « 5 » .
قال ابن شهرآشوب : قال في تاريخ بغداد : روى عيسى بن محمّد البغدادي عن الحسين بن إبراهيم عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ وذلك قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 6 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 32 / 123 ح 66 ، عن كنز العمال .
( 2 ) الكافي : 8 / 248 ح 349 .
( 3 ) تفسير القمي : 1 / 271 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 284 ح 312 ، بحار الأنوار : 27 / 2 ح 3 .
( 5 ) بحار الأنوار : 32 / 53 ح 8 .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 254 .