ورواه النعماني عن سليم مع تفاوت « 1 » .
وروي أيضا قريب منه عن المفضل عن الصادق عليه السّلام قال : « إثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين » « 2 » .
وفي رواية أم سلمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين أعطاهم اللّه علمي وفهمي فالويل لمبغضهم » « 3 » .
الطائفة الخامسة : علي والحسن والحسين وتسعة من صلبه
ففي كفاية الأثر عن موسى بن عبد ربه عن الحسين بن علي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « . . . ألآ إنّ أهل بيتي أمان لكم فأحبّوهم لحبّي وتمسكوا بهم لن تضلوا » .
قيل : فمن أهل بيتك يا نبي اللّه ؟
قال : « علي وسبطاي وتسعة من ولد الحسين أئمة أمناء معصومون » « 4 » .
وفي غيبة النعماني عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غدير خم بعد ذكر استشهاد الأمير على الغدير ونزول آية :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
وآية :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
قال عليه السّلام : « أشهدكم أيها الناس إنها خاصة لهذا ولأوصيائي من ولدي وولده أولهم ابني حسن ، ثم حسين ثم تسعة من ولد حسين لا يفارقهم الكتاب حتى يردوا عليّ الحوض » « 5 » .
وفي نص آخر عنه : « هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتى يردوا علي حوضي ، أول الأئمة علي خيرهم ، ثم ابني حسن ، ثم ابني حسين ، ثم تسعة من ولد الحسين » « 6 » .
وعن سلمان المحمدي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فالأوصياء بعدي أخي علي ، ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليهم السّلام » « 7 » .
وفي إثبات الوصية عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه اختار من الأيام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، ومن الناس الأنبياء ، ومن الأنبياء الرسل ، واختارني من الرسل واختار مني عليا ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء ينفون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم » « 8 » .
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 60 - 61 ، والبحار : 36 / 276 ، وإلزام الناصب : 1 / 52 .
( 2 ) إرشاد القلوب : 2 / 421 .
( 3 ) كفاية الأثر : 184 .
( 4 ) كفاية الأثر : 171 .
( 5 ) إرشاد القلوب : 2 / 419 في فضائل علي والأئمة عليهم السّلام .
( 6 ) غيبة النعماني : 44 - 46 والحديث طويل جدا أخذت موضع الحاجة .
( 7 ) غيبة النعماني : 52 - 53 .
( 8 ) إثبات الوصية : 227 .