وعن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : « نحن السراج لمن استضاء بنا ، نحن السبيل لمن اقتدى بنا ، نحن الذين بنا ينزّل اللّه الرحمة ، وبنا يسقون الغيث ، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب . . » « 1 » .
وفي رواية : « نحن أمان لأهل السماوات والأرض ولولانا لساخت » « 2 » .
وقد تقدم طرق هذا الحديث فيما سبق « 3 » .
وأخرج الديلمي عن ليث : « إن اللّه يدفع [ يرفع ] القطر عن هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب » « 4 » .
هم الراقدون في أوج الكمال * وهم أهل المعارف والمعالي
هم سفن النجاة إذا ترامت * بأهل الأرض أمواج الضلال
أمان الأرض من غرق وخسف * وحصن الملة الصعب المنال « 5 »
ويأتي ما يدل على ذلك من كونهم الواسطة في الفيض ، وأن بهم يدفع اللّه العذاب والنقمة ، وبهم تنزل الرحمة ، تقدم ذلك بطرق مختلفة .
حديث السفينة :
وأخرج الحاكم وأبي يعلى والطبراني عن أبي ذر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ومثل ( باب ) حطة لبني إسرائيل » « 6 » .
وأخرجه البزار والطبراني وأبو نعيم عن ابن عباس « 7 » والبزار عن ابن الزبير « 8 » ، والطبراني عن أبي سعيد الخدري « 9 » ، وابن المغازلي عن سلمة بن الأكوع « 10 » .
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : 2 / 254 ح 523 .
( 2 ) مشارق الأنوار : 56 .
( 3 ) في أدلة تعيين النص المجمل .
( 4 ) الفردوس : 1 / 344 ح 1374 ط . دار الكتب و 421 ح 1380 ط . دار الكتاب العربي .
( 5 ) رشفة الصادي : 5 ط . مصر .
( 6 ) مستدرك الحاكم : 3 / 163 كتاب المعرفة ، وجواهر العقدين : 260 ، والمعجم الكبير : 3 / 46 ح 2637 ، ومجمع الزوائد : 9 / 168 والبغية : 9 / 265 ح 14978 ، ومسند البزار : ح 2614 ، والمعجم الأوسط : 6 / 186 و 251 ح 5386 - 5532 .
( 7 ) مجمع الزوائد : 9 / 168 والبغية : 9 / 265 ح 14979 ، وجواهر العقدين : 261 .
( 8 ) مجمع الزوائد : 9 / 168 والبغية : 9 / 265 ح 14980 .
( 9 ) مجمع الزوائد : 9 / 168 والبغية : 9 / 265 ح 14981 ، وجواهر العقدين : 261 ، والمعجم الأوسط : 6 / 406 ح 5866 .
( 10 ) جواهر العقدين : 261 .