المطلب الرابع علماء أفردوا أحاديث المهدى بالتصنيف
لم يقتصر احتفال الأئمة بأحاديث المهدى على إيرادها في كتبهم ، وتصحيحها وتحسينها ، أو تضعيف ما لا يثبت منها ، بل منهم من أفردها بالتصنيف ليناقشها من جوانب متعددة ، وهاك أسماء من صنّف في ذلك من الأئمة :
1 - أبو بكر بن أبي خيثمة : قال السهيلي : « والأحاديث الواردة في أمر المهدى كثيرة ، وقد جمعها أبو بكر بن أبي خيثمة فأكثر » « 154 » ا ه .
2 - الإمام نعيم بن حماد شيخ البخاري ، جمع منها فأكثر في كتاب « الفتن » « 155 » .
3 - أبو داود السجستاني ، عقد « كتاب المهدى » في سننه « 156 » .
4 - الحافظ أبو نعيم ، له جزء جمع فيه أربعين حديثا في المهدى باسم « صفة المهدى » « 157 » .
5 - الإمام أبو الحسين ابن المنادى : جمع جزءا في المهدى « 158 » .
6 - العلامة ابن كجّ الشافعي ، وكتابه : « البيان في أخبار صاحب الزمان » .
7 - الإمام جلال الدين يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي ، وكتابه :
« عقد الدرر في أخبار المنتظر » « 159 » .
هامش
( 154 ) « الروض الأنف » ( 1 / 280 ) .
( 155 ) توجد نسخة مخطوطة بمعهد المخطوطات العربية كما في فهرس مراجع تحقيق « عقود الدرر » ص ( 460 ) .
( 156 ) « سنن أبي داود » ( 4 / 106 - 109 ) .
( 157 ) وهي التي لخصها السيوطي في « العرف الوردي » وزاد عليها .
( 158 ) « فتح الباري » ( 13 / 212 ) .
( 159 ) وقد طبع بتحقيق الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو 1399 ه - مكتبة عالم الفكر .