فيه ذلك .
وإذا كانت أحاديث المهدى الحقيقي قد استغلت أسوأ الاستغلال من مدعى المهدية مع أن محورها شخص معين له صفات محصورة ، فماذا نتوقع أن يحصل إذا عممنا صفة المهدى بأنه كل خيّر ومهتد ومصلح ؟
* * *
المهدي ( ع ) ، حقيقة . . . لا خرافة — صفحه 141
پدیدآورندگان: محمد بن أحمد بن اسماعيل
ص۱۴۱