وروي عن حكيمة أنها سألت الحسن العسكري عن مولوده ، فقالت :
يا سيدي هل عندك من علم في هذا المولود المبارك ؟ فقال :
« يا عمة هذا المنتظر المبارك الذي بشّرنا به » فخررت لله ساجدة شكرا على ذلك ، ثم كنت أتردد إلى الإمام الحسن فلا أرى المولود فقلت : يا مولاي ما فعلت بسيدنا المنتظر ؟ قال : « استودعناه الله الذي استودعته أم موسى عليه السّلام ابنها » وقالوا :
آتاه الله تبارك وتعالى الحكمة وفصل الخطاب ، وجعله آية للعالمين ، كما قال تعالى
( يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا )
« 1 » . وقال تعالى
( قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا )
« 2 » .
وطوّل الله تبارك وتعالى عمره كما طوّل عمر الخضر عليه السّلام « 3 » .
22 - العلامة الشبلنجي في كتابه « نور الأبصار » اعترف بأن المهدي المنتظر هو المولود سنة 255 هجرية « 4 » ، من أبيه الحسن العسكري حفيد الإمام الحسين عليه السّلام .
23 - العلامة الكنجي في كتابه « كفاية الطالب » صرّح بولادته بسامراء وذكر نسبه في السلسلة الذهبية الطاهرة إلى أبيه الحسن العسكري عليهم السّلام « 5 » .
24 - العلامة ابن طلحة الشافعي في كتابه « مطالب السؤول » فإنه نسب المهدي المنتظر عليه السّلام ، إلى آبائه ، ابتداء من أبيه الحسن العسكري ، صعودا إلى جده الإمام الحسين عليه السّلام ، وذكر أنه ولد سنة ( 258 ه ) « 6 » .
هامش
( 1 ) مريم 12 .
( 2 ) مريم 29 .
( 3 ) فصل الخطاب : نقلا عن ينابيع المودة 387 ط . إسلامبول .
( 4 ) نور الأبصار 168 ط . الشعبية ، وصفحة 229 المطبعة العثمانية بمصر .
( 5 ) كفاية الطالب 468 مطبعة الغري .
( 6 ) مطالب السؤول 89 .