واختارني من الرسل ، واختار مني [ من أهل بيتي ] « 1 » عليا ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء تاسعهم قائمهم ، وهو ظاهرهم وباطنهم « وفي رواية أضاف قائلا : « ينفون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين » « 2 » .
2 - عن ابن أبي جحيفة السوائي ، والحرث بن عبد الله الحارثي الهمداني ، والحرث بن شرب ، كل حدثنا أنهم كانوا عند علي بن أبي طالب ، فكان إذا أقبل ابنه الحسن يقول :
« مرحبا يا ابن رسول الله ، وإذا أقبل الحسين عليه السّلام يقول : بأبي أنت وأمي يا أبا ابن خيرة الإماء « 3 » ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ما بالك تقول هذا للحسن وتقول هذا للحسين ؟ ومن ابن خيرة الإماء ؟ فقال : ذاك الفقيد الطريد الشريد ، محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين هذا ، ووضع يده على رأس الحسين عليه السّلام » « 4 » .
3 - وسئل يوما الإمام علي عن معنى العترة في قول رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم :
« إني مخلّف فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، فقال : أنا والحسن والحسين ، والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديّهم ، لا يفارقون كتاب
هامش
( 1 ) في الأصل قال « واختار مني » .
( 2 ) إثبات الوصية 225 و 227 ، دلائل الإمامية 240 ، كمال الدين 1 / 81 / 32 ، كتاب الغيبة للنعماني 67 حديث 7 ، وقوله « ينفون عن التنزيل تحريف الغالبين . . » رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 90 ، والطبراني في ذخائر العقبى 17 وغيرهما .
( 3 ) يعني المهدي المنتظر عليه السّلام لأنه ابن جارية .
( 4 ) متقتضب الأثر 31 ، إثبات الهداة 3 / 463 حديث 114 ، البحار 51 / 110 / 4 .