الخلق والخلق ، يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة للحق وإظهار للجور ، والله لو لم يخرج لضربت عنقه ، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها ، وهو رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن « 1 » ، أذيل الفخذين ، بفخذه « 2 » اليمنى شامة ، أفلج الثنايا ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 3 » .
الحديث الثاني : وروي عن أبي الحسن الربعي المالكي ، عن حذيفة ، عن رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أنه قال :
« لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ، لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي ، وخلقه خلقي ، يكنّى أبا عبد الله ، يبايع له الناس بين الركن والمقام ، يؤيّد الله به الدين ، ويفتح له الفتوح ، فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول : لا إله إلا الله » .
فقام سلمان فقال : يا رسول الله ، من أي ولدك ؟ قال :
« من ولد ابني هذا » وضرب بيده على الحسين » « 4 » .
الحديث الثالث : عن علي عليه السّلام انه ذكر المهدي فقال :
« انه من ولد الحسين عليه السلام - وذكر حليته - فقال : رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم
هامش
( 1 ) في بعض الروايات : ضخم البدن ، وهو الأصح .
( 2 ) أكثر الروايات من طرق أهل البيت عليهم السّلام قالت : بخده الأيمن خال .
( 3 ) عقد الدرر 38 .
( 4 ) عقد الدرر 24 وكذلك 31 ، ذخائر العقبى 136 وكذلك 37 وزاد فيه قوله « اسمه كاسمي » ، فرائد السمطين 2 / 325 حديث 575 لكنه قال « فضرب بيده على ظهر الحسين » ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي 224 ، المنار المنيف 148 حديث 339 لكنه لم يذكر سؤال سلمان وجواب رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم عليه ، وهكذا يفعلون .