أبي جعفر عليه السّلام قال : « يكون تسعة أئمّة بعد الحسين بن عليّ تاسعهم قائمهم » « 1 » .
ورواه الصدوق ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم كما في الكافي سندا ومتنا « 2 » .
وليس في واحد من رجال السند من يشك في جلالته ، أو يرتاب في نقله .
8 - وفي الينابيع عن فرائد السمطين للحمويني الجويني الشافعي :
بسنده عن الأصبغ بن نباتة ، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : « أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون » « 3 » .
المهدي هو محمد بن الحسن العسكري عليهما السّلام :
سوف نذكر تحت هذا العنوان بعض النصوص التي لا تقبل تأويلا ، لدلالتها على شخص الإمام المهدي ، والأخبار بغيبته قبل وقوعها ، وهي :
1 - ما رواه الصدوق بسند صحيح ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أيّوب بن نوح قال : « قلت للرضا عليه السّلام : إنّا لنرجو أن تكون صاحب هذا الأمر ، وأن يرّده اللّه عزّ وجل إليك من غير سيف ، فقد بويع لك ، وضربت الدراهم باسمك ، فقال عليه السّلام : ما منا أحد اختلفت إليه الكتب ، وسئل عن المسائل ، وأشارت إليه الأصابع ، وحملت إليه الأموال ، إلّا أغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث اللّه عزّ وجلّ لهذا الأمر رجلا خفي المولد والمنشأ ، وغير خفي
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 533 / 15 باب 126 .
( 2 ) الخصال 2 : 480 / 50 أبواب الاثني عشر .
( 3 ) ينابيع المودة 3 : 162 باب 94 ، ورواه في 2 : 83 في المودة العاشرة ، تحت عنوان : ( في عدد الأئمّة وأنّ المهدي منهم عليهم السّلام ) .