الكوفة واليمن وأبدال الشام ، مقدمته جبريل وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق ، يطفئ اللّه به الفتنة العمياء وتأمن الأرض حتى أن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل لا تتقي شيئا إلا اللّه ، تعطي الأرض زكاتها والسماء بركتها .
وأخرج نعيم بن حماد عن الحسن البصري قال : يخرج بالري رجل ربعة أسمر من بني تميم كوسج ، يقال له :
شعيب بن صالح في أربعة آلاف ، ثيابهم بيض وراياتهم سود ، يكون على مقدمة المهدي ، لا يلقاه أحد إلا فله .
وأخرج نعيم أيضا عن مطر الوراق ، إنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز فقال : بلغنا أن المهدي يصنع شيئا لم يصنعه عمر بن عبد العزيز قيل : ما هو ؟ قال : يأتيه رجل فيسأله فيقول : أدخل بيت المال فخذ ، فيدخل ويخرج ويرى الناس شباعا ، فيندم ، فيرجع إليه فيقول :
خذ ما أعطيتني فيأبى ، ويقول : إنا نعطي ولا نأخذ .
وأخرج ابن أبي شيبة عن حكيم بن سعد قال : لما قدم سليمان فأظهر ما أظهر قلت لأبي يحيى : هذا المهدي الذي يذكر ؟ قال : لا .
وأخرج أبو نعيم في الحلية - عن إبراهيم بن ميسرة
المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 83
مساهمون: أبي الفضل عبد الله بن محمد الغماري الحسني ( ابن الصديق الغماري )
ص٨٣