من حلفهم فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان ، ويقتلون شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالكوفة ، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي .
وقال الحاكم في - المستدرك - : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه - إملاء ببغداد - قال قرىء على يحيى بن حفص بن الزبرقان وأنا أسمع : ثنا خلف بن تميم أبو عبد الرحمن الكوفي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبيه عن مجاهد قال : قال لي عبد اللّه بن عباس : لو لم أسمع أنك مثل أهل البيت ، ما حدثتك بهذا الحديث قال : فقال مجاهد : فإنه في ستر لا أذكره لمن تكره . قال : فقال ابن عباس : منا أهل البيت أربعة :
منا السفاح ومنا المنذر ، ومنا المنصور ، ومنا المهدي ، قال :
فقال له مجاهد : فبين لي هؤلاء الأربعة ؟ قال : أما السفاح فربما قتل أنصاره وعفا عن عدوه ، أما المنذر فإنه يعطي المال الكثير ، لا يتعاظم في نفسه ، ويمسك القليل من حقه ، وأما المنصور فإنه يعطي النصر على عدوه والشطر مما كان يعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يرعب منه عدوه على مسيرة شهرين ، والمنصور يرعب منه عدوه على مسيرة شهر .
وأما المهدي فهو الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت
المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 77
مساهمون: أبي الفضل عبد الله بن محمد الغماري الحسني ( ابن الصديق الغماري )
ص٧٧