اللّه ، فأين العرب يومئذ ؟ قال : « هم يومئذ قليل ، وجلهم ببيت المقدس ، وإمامهم رجل صالح ، فبينما إمامهم تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح ، فرجع ذلك الإمام ينكص ، يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له : تقدم فصلّ فإنها لك أقيمت ، فيصلي بهم أمامهم » .
وخرجه ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم ، وأبو نعيم ، والروياني من طرق ، وفي بعضها « وإمامهم المهدي رجل صالح » الحديث .
فصل وأما حديث عبد اللّه بن عمر بن العاص ، ؛ فخرجه نعيم بن حماد في كتاب - الفتن - والحاكم في - المستدرك -
من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد اللّه بن عمرو قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « في ذي القعدة تجاذب القبائل ، وعامئذ ينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى ، حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن والمقام وهو كاره ، يبايعه مثل عدة أهل بدر ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض » إسناده حسن .