اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « يلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم عليه السلام كأنه يقطر من شعره الماء ، فيقول له المهدي :
تقدم صل بالناس ، فيقول : إنما أقيمت لك الصلاة فيصلي خلف رجل من ولدي .
وخرج الحافظ أبو عمرو الداني في - سننه - والروياني في - مسنده - عن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « تكون وقعة بالزوراء . قيل يا رسول اللّه : وما الزوراء ؟ قال :
مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق اللّه وجبابرة من أمتي ، تقذف بأربعة أصناف من العذاب : بالسيف ، وخسف ، وقذف ، ومسخ » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا خرجت السودان طلبت العرب فيكشفون حتى يلقوا ببطن الأرض ، أو قال :
ببطن الأردن فبينما هم كذلك ، إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب ، حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليهم شهر حتى يتابعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشا إلى العراق ، فيقتل بالزوراء مائة ألف ، ويخرجون إلى الكوفة ، فينتهبونها فعند ذلك تخرج راية من المشرق ، يقودها رجل من تميم ، يقال له : شعيب بن صالح ، فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ، ويقتلهم ، ويخرج جيش
المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 46
مساهمون: أبي الفضل عبد الله بن محمد الغماري الحسني ( ابن الصديق الغماري )
ص٤٦