وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، وطلحة بن عبيد اللّه ، وعلي الهلالي ، وعمران بن حصين ، وعمرو بن مرة الجهني ، وعوف بن مالك ، وأبي الطفيل ، ورجل من الصحابة ، وقيس بن جابر عن أبيه عن جده ، ومن مرسل سعيد بن المسيب ، والحسن ، وقتادة وشهر بن حوشب ، ومعمر .
هذا في المرفوعات دون الموقوفات والمقطوعات وهي كثيرة أيضا ، لها حكم الرفع . لأن الأخبار بالمغيبات كالمهدي مما لا مجال فيه للاجتهاد ، فيحمل على الرفع .
قال الحافظ العراقي في الألفية :
وما أتى عن صاحب بحيث لا * يقال رأيا حكمه الرفع على
ما قال في المحصول نحو من أتى « 1 » * فالحاكم الرفع لهذا أثبتا
وقال الحافظ أبو عمرو الداني : قد يحكي الصحابي
هامش
( 1 ) يعني حديث « من أتى ساحرا ، أو عرافا فقد كفر بما أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم » فإن الحكم رواه عن ابن مسعود موقوفا وحكم له بالرفع ، وثوزع في ذلك ، على أنه ورد مرفوعا من طرق أخرى صحيحة أه . كاتبه .