يستوعبه إنسان غير مؤيد بالمعجزات والعصمة والعلم التام .
ولن يكون قادرا على استيعاب الأمة المسلمة بلا تأييد إلهي بالمعجزة والعصمة والعلم التام « 1 »
2 - الطريق التأريخي
ويمكن تقريره بثلاثة بيانات :
أ - إن التاريخ - وكما مرّ - قد شهد بولادة الإمام المهدي عليه السّلام ولم يشهد بوفاته ، مما يدل على استمرار حياته ، وحيث لا نتحسس وجوده ، ولا نشخّص أحدا من الناس بعنوان أنه المهدي ابن الإمام الحسن العسكري ، فلا بد وأن تكون له حياة خفية غير ظاهرة للناس .
ب - إن التاريخ قد شهد بحصول مشاهدات عينية متكررة للإمام المهدي عليه السّلام في زمان غيبته ، وقد الّفت في ذلك كتب مثل كتاب ( تبصرة الولي فيمن رآى القائم المهدي ) للسيد هاشم البحراني ، وذكر الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي في كتابه « 2 » 266 شخصا ممن رأى الإمام المهدي في غيبته الصغرى مع ذكر قصص أكثرهم ، وخصص فصلا لمن رأى الإمام في غيبته الكبرى ، وذكر
هامش
( 1 ) شبهات وردود ، الحلقة الرابعة : 32 .
( 2 ) من هو المهدي : 460 .