تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المهدي ( ع ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

حديث ابن عباس :

كما ورد في المناقب لعبد اللّه الشافعي : ص 215 . وروى بسند يرفعه إلى ابن عبّاس رضي اللّه عنه عن الحسين بن عليّ عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : إنّه منّي ، يعني المهدي من ولد الحسين بن عليّ .

اسم المهدي عليه السّلام يواطئ اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم :

بما تقدّم من الأحاديث السابقة في باب المهدي يملأ الأرض قسطا وعدلا وهناك أحاديث أخرى .

منها : حديث عبد اللّه بن مسعود :

وقد رووه في كتب أهل السنّة منها « 1 » صحيح الترمذي : ج 9 ص 74 الصاوي بمصر : حدّثنا عبيد بن أسباط بن محمّد القرشي الكوفي حدّثني أبي حدّثنا سفيان الثوري عن عاصم بن بهذلة عن زرّ عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي . قال أبو عيسى : وفي الباب عن عليّ وأبي سعيد وامّ سلمة وأبي هريرة : هذا حديث حسن صحيح ، قال : وحدّثنا عبد الجبّار بن العلاء عن عبد الجبّار العطّار حدّثنا سفيان بن عيينة عن عاصم عن زرّ عن عبد اللّه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي . قال عاصم : حدّثنا صالح عن أبي هريرة قال : لو لم يبق من الدنيا
هامش
( 1 ) ومنها البدء والتاريخ : ج 2 ص 180 ، وسنن أبي داود السجستاني : ج 4 ص 151 ، وغالية المواعظ : ج 1 ص 82 ، ومسند أحمد : ج 1 ص 376 و 377 و 430 و 448 ، والمعجم الصغير : ج 2 ص 148 ، وتاريخ بغداد : ج 1 ص 370 وج 4 ص 388 ، والصواعق المحرقة : ص 97 ، ومختصر تذكرة القرطبي : ص 206 ، وسنن الهدى : ص 572 ، وأخبار إصفهان : ج 1 ص 329 ، ومصابيح السنّة : ج 2 ص 134 ، وفرائد السمطين : ج 2 ص 327 ، ومشكاة المصابيح : ج 3 ص 24 ، وتذكرة الحفاظ : ج 2 ص 488 ، وميزان الاعتدال : ج 1 ص 434 ، والفصول المهمّة : ص 275 ، والبيان في أخبار آخر الزمان : ص 307 و 308 و 309 ، ومنتخب كنز العمال : ج 6 ص 30 ، والحاوي للفتاوي : ص 58 و 59 و 73 و 74 ، والمقاصد الحسنة : ص 435 ، وتمييز الطيّب من الخبيث : ص 220 ، وراموز الأحاديث : ص 236 ، وتاريخ الإسلام والرجال : ص 37 ، وينابيع المودّة : ج 3 ص 86 ، و 89 ، وأرجوزة العلّامة الشيخ سعدي الآبي الشافعي : ص 306 ، وإسعاف الراغبين : ص 148 ، وحديث الإسلام : ج 1 ص 156 ، والفتح الكبير : ج 3 ص 435 ، ونور الأبصار : ص 231 .