ابن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : فاطمة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمارتي وحبلي الممدود ، فمن اعتصم بهم نجا ، ومن تخلّف عنهم هوى .
41 - مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 107
أخبرني سيّد الحفّاظ هذا فيما كتب إليّ : أخبرني والدي أخبرني أبو خلف عبد الرحيم بن محمّد الفقيه بالري ، وسألني أن لا أبذله ، حدّثني أبو الفتح عبيد بن مردك الرازي وسألني أن لا أبذله ، حدّثني يوسف بن عبد اللّه بأردبيل وسألني أن لا أبذله ، حدّثني الحسين بن صدقة الشباني وسألني أن لا أبذله ، أخبرني أبي وسلمان بن نصر وسألاني أن لا أبذله ، حدّثني إسحاق بن سيّار واستحلفني أن لا أبذله ، حدّثني عبد اللّه بن موسى واستحلفني أن لا أبذله ، حدّثني الأعمش واستحلفني أن لا أبذله ، حدّثني مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أنا ميزان العلم وعليّ كفّتاه والحسن والحسين خيوطه وفاطمة علّاقته والأئمة من أمتي عموده ، يوزن فيه أعمال المحبّين لنا والمبغضين لنا .
ورواه السيوطي في ذيل اللآلي : ص 60 ، والبدخشي في مفتاح النجاة : ص 16 ، والقندوزي في ينابيع المودّة : ص 236 و 245 ، والأمر تسرى في أرجح المطالب :
ص 312 .
42 - درّ بحر المناقب لابن حسنويه : ص 100 « مخطوط »
روى بإسناد يرفعه إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : إحذروا على دينكم من ثلاثة رجال : رجل قرأ القرآن حتّى إذا رأى عليه بهجته كأنّ رداءا للإيمان غيّره إلى ما شاء اللّه ، اخترط سيفه على أخيه المسلم ورماه بالشرك ، قلت : يا رسول اللّه أيّهما أولى بالشرك ؟ قال : الرامي به منهما . ورجل استخفّته الأحاديث كلّما انقطعت أحدوثة كذب مثلها أطول منها أن يدرك الدجّال يتبعه ورجل أتاه اللّه عزّ وجلّ سلطانا فزعم أنّ طاعته طاعة اللّه ومعصيته معصية اللّه ،