6 - كمال الدين : ج 2 ص 376
أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن الريّان بن الصلت قال : قلت للرضا عليه السّلام : أنت صاحب الأمر ؟ فقال : أنا صاحب هذا الأمر .
قال : قلت للرضا عليه السّلام : أنت صاحب الأمر ؟ فقال : أنا صاحب هذا الأمر ، ولكني لست بالّذي أملأها عدلا كما ملئت جورا ، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني ، وأنّ القائم هو الّذي إذا خرج كان في سنّ الشيوخ ، ومنظر الشبّان قويا في بدنه ، حتّى لو مدّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها . يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان عليهما السّلام ، ذاك الرابع من ولدي ، يغيّبه اللّه في ستره ما شاء ، ثمّ يظهره فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
وأخرجه في إعلام الورى : ص 407 ، والصراط المستقيم : ج 2 ص 229 ، والبحار :
ج 52 ص 322 ، وحلية الأبرار ، ج 2 ص 584 عن الصدوق مثله .
7 - عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 121
عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار عن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان قال : سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ، فكتب عليه السّلام :
إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا فردا صمدا قيّوما سميعا بصيرا ، قديرا قديما باقيا ، عالما لا يجهل ، قادرا لا يعجز ، غنيا لا يحتاج ، عدلا لا يجوز ، وأنه خالق كلّ شيء ، وليس كمثله شيء ، لا شبيه له ، ولا ضدّ له ، ولا ندّ له ، ولا كفؤ له ، وأنه المقصود بالعبادة والدعاء والرغبة والرهبة .
وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، وأمينه وصفيه وصفوته من خلقه ، وسيّد المرسلين وخاتم النبيّين ، وأفضل العالمين ، لا نبيّ بعده ، ولا تبديل لملّته ولا تغيير لشريعته ، وأنّ جميع ما جاء به محمّد بن عبد اللّه هو الحقّ المبين ، والتصديق به وبجميع من مضى