حدّثنا الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عن عليّ بن موسى عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : رأيت ليلة أسري بي قصورا من ياقوت أحمر - إلى أن قال : - فقال لي جبرئيل : هذه القصور وما فيها خلقها اللّه عزّ وجلّ كذا وأعدّ فيها ما ترى ومثلها أضعاف مضاعفة لشيعة أخيك عليّ وخليفتك من بعدك ، على امّتك يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم يسمّون الرافضة وإنّما هو زين لهم لأنهم رفضوا الباطل وتمسّكوا بالحقّ ، وهم السواد الأعظم ، ولشيعة ابنه الحسن من بعده ، ولشيعة ابنه الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه جعفر بن محمّد من بعده ، ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده ، ولشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد المهدي من بعده ، فهؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى ومصباح الدجى .
5 - كفاية الأثر : ص 162
حدّثني عليّ بن الحسين بن محمّد قال : حدّثنا عتبة بن عبد اللّه الحمصي بمكة قراءة عليه سنة ثمانين وثلاثمائة [ قال : حدّثنا موسى القطقطاني قال : حدّثنا أحمد بن يوسف ] قال : حدّثنا حسين بن زيد بن عليّ قال : حدّثنا عبد اللّه بن حسين بن حسن عن أبيه عن الحسن عليه السّلام قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوما فقال بعد ما حمد اللّه وأثنى عليه : معاشر الناس كأني ادعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، فتعلّموا منهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، لا تخلو الأرض منهم ، ولو خلت إذا لساخت بأهلها .
ثمّ قال عليه السّلام : اللّهمّ إنّي أعلم أنّ العلم لا يبيد ولا ينقطع ، وأنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور ، لكيلا تبطل حجتك ولا تضلّ أولياءك بعد إذ هديتهم ، أولئك الأقلون عددا الأعظمون قدرا عند اللّه .