الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب ، وليس مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قوله تعالى عزّ وجلّ
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
« 1 » .
118 - كمال الدين : ج 2 ص 357
حدّثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ؛ قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعا عن محمّد مسعود العيّاشي قال : حدّثني عليّ بن محمّد بن شجاع عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قال : الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 2 » : يعني خروج القائم المنتظر منّا .
ثمّ قال : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
ورواه في ينابيع المودّة : ص 422 ( وهي من كتب أهل السنّة ) من قوله : يا أبا بصير . . . إلخ .
119 - غيبة الشيخ : ص 103
أحمد بن إدريس عن عليّ بن محمّد عن الفضل بن شاذان عن محمّد بن أبي عمير عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا دخل سلمان ونظر إليه ذكر ما يكون من بلائها حتّى ذكر ملك بني أمية والّذين من بعدهم ، ثمّ قال :
فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتّى يظهر الطاهر ابن الطاهر المطهّر ذو الغيب الشريد الطريد .
هامش
( 1 ) الرعد : 29 .
( 2 ) الانعام : 158 .