قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو قائم على المنبر وأنت إلى جنبه وهو يقول : أيها الناس إنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم بعدي ووصيّي وخليفتي - إلى أن قال : - ولكن أوصيائي أوّلهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي ، هو أوّلهم ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ ابني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين . . . الحديث .
4 - ينابيع المودّة : ص 442
وفي المناقب عن واثلة بن الأسفع بن قرخاب عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال :
دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : يا محمّد أخبرني عمّا ليس للّه وعمّا ليس عند اللّه وعمّا لا يعلمه اللّه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أمّا ما ليس للّه فليس للّه شريك ، وأمّا ما ليس عند اللّه فليس عند اللّه ظلم للعباد ، وأمّا ما لا يعلمه اللّه فذلك قولكم : يا معشر اليهود إنّ عزيرا ابن اللّه واللّه لا يعلم أنّ له ولدا بل يعلم أنّه مخلوقه وعبده ، فقال : أشهد أن لا إله الّا اللّه وأنك رسول اللّه حقا وصدقا .
ثمّ قال : إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السّلام فقال : يا جندل أسلم على يد محمّد خاتم الأنبياء واستمسك بأوصيائه من بعده فقلت : فللّه الحمد أسلمت وهداني بك .
ثمّ قال : أخبرني يا رسول اللّه عن أوصيائك من بعدك لأتمسّك بهم ، قال : أوصيائي اثنا عشر ، قال جندل : هكذا وجدناهم في التوراة ، وقال : يا رسول اللّه سمّهم لي ، فقال :
أوّلهم سيّد الأوصياء أبو الأئمة عليّ ، ثمّ ابناه الحسن والحسين ، فاستمسك بهم ولا يغرّنّك جهل الجاهلين ، فإذا ولد عليّ بن الحسين زين العابدين يقضي اللّه عليك ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه .
فقال جندل : وجدناه في التوراة وفي كتب الأنبياء إيليا وشبرا وشبيرا ، فهذه أسماء عليّ والحسن والحسين فمن بعد الحسين ؟ وما أسماؤهم ؟ قال : إذا انقضت مدة الحسين فالإمام ابنه عليّ ويلقّب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمّد يلقب بالباقر ، فبعده ابنه