ما يخرج إلا في أولي قوة ، وما يكون أولو القوة أقل من عشرة آلاف « 1 » . وفي رواية مرت معنا : أنهم اثنا عشر ألفا .
وبعد أن يمسك بمقاليد الحكم في بلاد اليمن والبحرين والخليج العربي يتوجه إلى العراق فيبعث جيشين من العراق :
( الأول ) إلى الأتراك ، نص على ذلك الحديث المروي عن أرطأة أنه قال : أول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبي والأموال « 2 » .
( والثاني ) إلى أفغانستان كما جاء في حديث الإمام الباقر عليه السّلام الذي يقول : ثم يتوجه إلى كابل شاه وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها « 3 » .
ويأمر المهدي عليه السّلام الكتيبة العسكرية التي يبعثها إلى أفغانستان بتحرير شمال إيران أولا التي ستحتل من قبل القوات الأجنبية قبل الظهور بسنوات قلائل ، كما يفهم من الرواية لأنها تقول : لا تقوم الساعة حتى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 52 / 323 / 33 .
( 2 ) الحاوي للفتاوي : 2 / 72 .
( 3 ) الغيبة للطوسي : 475 / 498 .