فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
فكيف يكون حكيما إلّا ما فرق ؟ ولا توصف قدرة اللّه سبحانه ، لأنّه يحدث ما يشاء .
وأمّا قوله :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
يعني فاطمة عليها السّلام . وقوله :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها
والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الّذين يملكون علم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
و « الرّوح » : روح القدس ، وهو في فاطمة عليها السّلام .
و
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ
: يقول : من كلّ أمر مسلّمة .
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
حتّى يقوم القائم عليه السّلام » * .
المصادر
* : تأويل الآيات : ج 2 ص 818 ح 3 - وروي أيضا عن محمد بن جمهور ، عن موسى بن بكير ، عن زرارة ، عن حمران قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عمّا يفرق في ليلة القدر ، هل هو ما يقدّر اللّه فيها ؟ قال :
* : المحجّة : ص 255 - كما في تأويل الآيات ، بتفاوت يسير ، عن شرف الدين النجفي .
* : البرهان : ج 4 ص 487 ح 24 - كما في تأويل الآيات ، عن شرف الدين النجفي .
* : البحار : ج 25 ص 97 ب 3 ح 70 - عن تأويل الآيات .
* * *