* : مستدرك الوسائل : ج 1 ص 381 ب 1 ح 1 عن الاختصاص .
* * * [ 1843 ] 2 - « خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا ، وهو إمام كلّ مسلم ، ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي . ألا وإنّي أقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ، ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي ، ألا وإنّه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول في أرض كربلاء ، أما إنّه وأصحابه من سادة الشّهداء يوم القيامة ، ومن بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء اللّه في أرضه ، وحججه على عباده ، وأمناؤه على وحيه ، وأئمّة المسلمين ، وقادة المؤمنين ، وسادة المتّقين ، تاسعهم القائم الّذي يملؤ اللّه عزّ وجل به الأرض نورا بعد ظلمتها ، وعدلا بعد جورها ، وعلما بعد جهلها . والّذي بعث أخي محمّدا بالنّبوّة واختصّني بالإمامة لقد نزل بذلك الوحي من السّماء على لسان الرّوح الأمين جبرئيل ، ولقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - وأنا عنده - عن الأئمّة بعده فقال للسّائل :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
إنّ عددهم بعدد البروج ، وربّ الّليالي والأيّام والشّهور إنّ عددهم كعدد الشّهور . فقال السّائل : فمن هم يا رسول اللّه ؟ فوضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يده على رأسي فقال : أوّلهم هذا ، وآخرهم المهديّ ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن أحبّهم فقد أحبّني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني ، ومن أنكرهم فقد