سورة المعارج
[ الآيات 2 - 1 ]
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
( المعارج 1 - 2 ) .
نار تقع بالكوفة عند ظهور الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1819 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « كيف تقرؤون هذه السّورة ؟ قلت : وأيّة سورة ؟
قال : سورة
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
. فقال : ليس هو
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
إنّما هو سال سيل ، وهي نار تقع في الثّويّة ، ثمّ تمضي إلى كناسة بني أسد ، ثمّ تمضي إلى ثقيف ، فلا تدع وترا لآل محمّد إلّا أحرقته » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 281 ب 14 ح 49 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة قال : حدثنا إبراهيم ابن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
* : المحجّة : ص 233 - عن غيبة النعماني ، بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 4 ص 382 ح 8 - عن غيبة النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 243 ب 25 ذ ح 115 - عن غيبة النعماني .
* * * [ 1820 ] 2 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « تأويلها فيما يأتي : عذاب يقع في الثّويّة -