سورة الطّور
[ الآيات 3 - 1 ]
وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
( الطور 1 - 3 ) .
العهد المكتوب من النبي صلّى اللّه عليه وآله للإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف
[ 1794 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « اللّيلة الّتي يقوم فيها قائم آل محمّد ينزل رسول اللّه وأمير المؤمنين وجبرئيل على حراء ، فيقول له جبرئيل :
أجب ، فيخرج رسول اللّه رقّا من حجزة إزاره فيدفعه إلى عليّ ، فيقول له : أكتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا عهد من اللّه ورسوله ومن عليّ بن أبي طالب لفلان بن فلان باسمه واسم أبيه ، وذلك قول اللّه عزّ وجل في كتابه :
وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
وهو الكتاب الّذي كتبه عليّ ابن أبي طالب ، والرّق المنشور : الّذي أخرجه رسول اللّه من حجزة إزاره . قلت : والبيت المعمور ، وهو رسول اللّه ؟ قال : نعم ، المملي رسول اللّه ، والكاتب عليّ » * .
المصادر
* : دلائل الإمامة : ص 256 ( 478 ح 469 ط ج ) - وعنه ( أبو الحسين محمد بن هارون ) ، عن أبيه أبي محمد هارون بن موسى قال : حدثنا أبو علي ، عن جعفر بن محمد قال : حدثنا